الضابط الانسان "ولوحة شرف "

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

تحية وتقدير لكل ضابط يتعامل بضميرة ومشاعرة تجاة المواقف " قصة من الواقع "

ذهب ظابط شاب لتنفيذ حكم على امراه بسيطه الحال تحاول ان تربي اطفال أيتام في منطقه شعبية و بيت بسيط يفتقر لكل وسائل المعيشة البسيطه
في ظل كل هذه الظروف الصعبه قامت السيده بالتوسل ل الظابط الشاب كي يتركها ترضع صغيرها الذي لا يملك من الحياة سوى حليب و حنان أمة ،، فقام الظابط بمشاعر الانسان بسؤال السيده المطلوب القبض عليها و يبدوا عليها ملامح البؤس و الفقر و لا تمتلك ملامح الاجرام التي يعرفها رجال الشرطه فأجابت بصوت تخنقه العبرات بأنها تعاني كما تشاهد بضيق الحال و قامت بكتابه وصل مانّه لأحد الأشخاص مقابل ان يقرضها بضع النقود التي تعينها على تسير أمورها و تدبير قوت يومها و لكن الظروف لم تساعدها لرد الدين في الموعد المحدد و أصبحت من الغارمات ،،، فكان رد فعل الظابط الشاب ان ذهب و ترك المرأة لحال سبيلها و توجه الظابط الانسان الى مركز الشرطه ليحل مشكله الدين و يسدد عنها دينها ،،، اعتقد انه عندما شاهد منظر هذة المرأة استطاع ان يدرك مدى الالم الذي تعاني منه و ادرك ان القانون اعمى و استطاع ان يتعامل بايجابيته و انسانيته من اجل حل مشكله هذه المرأة البسيطة و هو المثال الإيجابي الذي نبحث عنه في المجتمع
لماذا لا نشجع كل الكوادر في الداخليه بدل من الانتقاد و تشويه السمعة فقط
لماذا لا نحترم جيشنا و نفخر بيه كما يحدث في سائر بلدان العالم
لماذا لا نقدر رؤسائنا و رموزنا و نحاول ان نفخر بهم و نساندهم من اجل التقدم
لماذا لا نشاهد الايجابيات في اداء الحكومه الى جانب السلبيات
لماذا لا نفخر لدولتنا و نقدرها كما يقدرها و يحترمها العالم
لماذا نسخر من جنسياتنا و لغتنا و هويتنا و وطننا و نسفه منه
لماذا نحطم كل احلام الحياة الكريمه و السعيده
لماذا نزرع الروح الانهزامية و السلبيه في الاجيال القادمه
لماذا نقلل من قيمه اي شيئ إيجابي في وطننا
ان خلق روح الانهزام و الانكسار و الياس و السلبيه هدف يسعى له عدو هذا الوطن ف لا تساهم في كسر عزيمه وطنك او التقليل من الانتماء لها لأنك اذا فقط الوطن لن تجد لنفسك كرامه او عزيمه او امل و لا يدرك قيمه نعمة الوطن الا من فقد الوطن
حفظ الله مصر للمصرين و للعرب اجمعين وحفظ الله جيش مصر و شرطه مصر و شعب مصر
تحيا مصر رغم أنف الحاقدين الجهلاء


zedan nafh zedan nafh
المدير العام

Informative

0  231 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة