أسرار اتفاقات "سازونوف - سايكس - بيكو". كيف سقط العنصر الروسي في الاتفاقية الشهيرة؟

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

يقول وزير خارجية الإمبراطورية الروسية سيرغي سازونوف في مذكراته:

"أثناء مفاوضاتي الشخصية مع السير مارك سايكس والسيد جورج بيكو، تم إعداد وتدقيق المكتسبات الإقليمية من أراضي الإمبراطورية العثمانية. وفي أبريل 1916، وبانتهاء هذه المفاوضات، واستيضاح الرغبات، أخبرتهما بموافقة حكومة الإمبراطورية الروسية على المطالب التي تقدم بها كل من الطرفين، الإنكليزي والفرنسي، فيما يتعلق بإلحاق بلاد الرافدين بإنكلترا، وإلحاق سورية وكيليكيا بفرنسا، شريطة أن تحصل روسيا على...". إذن, ما الذي كان المفترض أن تحصل عليه روسيا القيصرية من الكعكة العثمانية بانتهاء الحرب العالمية الأولى وكيف تصرف الجيش القيصري بعد دخوله المدن الإيرانية والتركية خصوصا بعد أن أصبح على أبواب اسطنبول؟ ما الذي أعاق الجيش الروسي من التقدم باتجاه  المياه الدافئة وماذا كان مصير الطراد الروسي "فارياغ" بعد رسوه في ميناء بندر عباس الإيراني؟ كيف تصرف الجيش الروسي بعد دخوله مدنا مثل قم وهمذان وغيرها من المدن الإيرانية والتركية؟ والأهم, كيف ولماذا سقط العنصر الروسي في اتفاقات "سازونوف - سايكس - بيكو" وماذا كان مصير اسطنبول والبسفور والدردنيل لو سارت الاتفاقات بحسب بنودها الأولية؟ تجدون الإجوبة في هذه الحلقة من البرنامج والتي ستعرض فيها ولأول مرة وثائق من الأرشيف الشخصي لوزير خارجية الامبراطورية الروسية سيرغي سازونوف.


zedan nafh zedan nafh
المدير العام

Informative

0  235 0

آخر المجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة