الحكومة واخدنا مع السيسى لسكة الندامة !!!

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

 

بالبلدى الفصيج :

الحكومة  واخدنا مع السيسى لسكة الندامة !!!

 

           صوتى أتنبح وأنا بأقول  أن السيسى حواليه مجموعة من الخونة .. أو الأغبياء ،  اللى حايودوه ويودونا معاه فى ستين ألف داهية ..

          وأنا بأتكلم على أزمة ألبان الأطفال المدعومه اللى كبرت وأتضخمت إمبارح .. اللبن المدعوم بتاع الأطفال الغلابة طول عمره بيتباع فى الصيدليات أو فى الشركة المصرية للأدوية، ومراكز توزيعها .. والأمور ماشية زى الفل ومفيش مشاكل .. قوووم السيد وزير الصحة الدكتور أحمد عماد، ، يكتشف أن مركز آغا خان التابع للشركة المصرية لتجارة الأدوية، بيبيع اللبن المدعم لمحال الحلويات، يقوم  على الفور يفضى المركز من اللبن ، بدل مايحول المسئولين للنيابة !!  .. ومش بس كده لكن منع اللبن عن الشركة المصرية ،والصيدليات ،وقرر حضرته يوزعه فى الوحدات الصحية ، بالمدن والقرى .. آل يعنى مش عارف أن الوحدات الصحية التابعه لجنابه فسادها أضعاف أضعاف أى فساد فى الدولة .. لكن المصيبة بقى أنه ماقالش ولا أعلنش عن المنافذ الجديدة .. وفوجىء الأمهات أنه مفيش لبن لآطفالهم فى المنافذ اللى متعودات يأخذن منها اللبن ..

               أدينى عقلك بقى  .. أم  ومش لاقيه لبن لطفلها .. ومفيش حد بيبل ريقها ، ويقولها أى حاجة ؟؟ وكالعادة الأندال أصحاب المصالح أستغلوا الحكاية ، وبدأوا يبيعوا اللبن  بـ 60 جنيه للعلبة ، بعد ماكان سعرها 17 جنيه .. ولما يضربها الدم توصل لـ 30 جنيه .. ورغم أن الـ 30 جنيه برضه كتير قوى على الغلابة  لكن آهو متوفر وخلاص  لغاية ماربنا يفرجها .

          طبعا الستات اللى هى واقفة بعزم وقوة وراء السيسى ، وهن قوته الحقيقية أكتر من الرجالة ، وكلنا عارفين كده .. لكن لغاية أطفالهن  حايلعنوا السيسى ،والحكومة ،والكل كليلة وطبعا ثرن ، وتظاهرن ..وسدوا كورنيش النيل تماما أمام مستشفى معهد ناصر  ..و خلال ساعات أتحلت المشكلة من جذورها  ، وطلع الأغبياء يخبطوا فى بعض !! .. وكأنهم بيقولوا للستات دووول ولكل الشعب  علشان تاخد حقك لازم تعلى صوتك ،وتتظاهر ،وتسد الشوارع ( واللى تعرف ديته أقتله ).. وهو ده بالضبط  اللى الحكومة الفاشلة ،ووزراء أغبياء ،عايزينة بقصد أو بغباء، ومش قادرين لا يفهموا ولا يستوعبوا أى حاجة .. وشغالين بالريموت كنترول ومفيش حد فيهم بيشغل دماغة  ،ويفكر  الأجراء ده رايح لفين وآخرته أيه ؟؟

           وكالعادة الجيش أتدخل ،وحل المشكلة  ،وأشترى 30 مليون علبة  ووزعهم على الصيدليات بسعر 30 جنيه للعلبة .. الجيس دلوقت عامل زى المطافى ، كل ماواحد من الأغبياء يولع فى حته  ، يجروا همه يطفوها وبكفاءة .. وفى الآخر يطلعلك شوية أرزقية يقولولك حكم العسكر .. والعسكر مالهم ومال الأمور المدنية !!!

         ياريت أغبياء الحكومة  يبطلوا غباء ، ويفكروا شوية ، أحسن شكلهم ناويين يدخلونا مع السيسى فى حيطة خرسانية مفيش منها نجاة !!!

بقلــــــم

صــــلاح إدريـــــس

salahedris@gmail.com

 

 

 

 


صلاح ادريس صلاح ادريس
محررين

كاتب صحفى

0  124 0

آخر المجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة