خطير جدا ... حقن الدواجن بمادة تضعف خصوبة الرجال والنساء

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

19 ألف مزرعة دواجن بمصر تحقن الدجاج بمضادات حيوية، تسبب الفشل الكلوي والعجز الجنسي، فضلا عن خلل في الغدد الصماء، أبرزها مادة الفورمالين القاتلة، لكونها مادة مسرطنة تؤثر على الكبد والكلى"، هذا هو ما جاء في البيان العاجل الذي قدمته النائبة منى منير لرئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، الأمر الذي نفاه المسؤولون بوزارة الزراعة
تقول "منير" إنها طالبت الحكومة بتقديم بيان لها ردًا على المعلومات التي توصلت لها"، موضحة أنها ناقشت في بيانها الفساد الموجود في عدم الرقابة على مزارع الدواجن، وجشع المربين وعدم وجود رقابة من وزارة الصحة ولا الزراعة،
ووصف الدكتور خالد توفيق، رئيس قطاع الثروة الحيوانية والإنتاج الداجني بوزارة الزراعة، الحديث عن استخدام مادة الفورمالين لحقن الدواجن، بـ الكلام الساقط، ولا وجود له على الإطلاق، لأن هذه المادة مميته ولا يتحملها الإنسان.

وأضاف أن هذه المادة يستخدمها القلة القليلة من أصحاب المزارع كمطهر بشرط أن تكون المزرعة خالية من الطيور، مؤكدًا أن العامل المسئول عن تطهير المزرعة باستخدام هذه المادة يضطر إلزاميًا بارتداء قناع واقي "ماسك"،لأن المادة مميته لا يستطيع أي أحد استنشاقها.

وأوضح أن المادة من عائلة "الفنينك"، وتستخدم كمطهر، مطالبًا بتحري الدقة في نشر أي أخبار قد تحدث بلبلة في الرأي العام وتؤثر على الاقتصاد المصري دون سند علمي صحيح.
وأكد الدكتور صابر عبد العزيز، مدير عام أمراض الدواجن والأوبئة بالخدمات البيطرية، لـ مصر العربية، إنه لا يستطيع أي صاحب مزرعة أن يستخدم مادة الفورمالين في حقن الدواجن، مشيرًا إلى أن تلك المادة سامة، وإذا قامت الدواجن باستنشاقها ولو بنسبة بسيطة تؤدي علي الفور إلى نفوقها؛ وهو ما يؤدي إلى خسارة فادحة لصاحب المزرعة.
وكانت الدكتور ليلى أبو إسماعيل عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أكدت ضرورة سن قوانين رادعة، وتغليظ العقوبة، وتشديد الرقابة على أصحاب مزارع الدواجن المخالفين والذين يستخدمون مواد ضارة بصحة الإنسان في تربية الدواجن.
وقالت "أبو إسماعيل" فى تصريحات صحفية سابقة، إن بعض أصحاب المزارع يلجأ إلى حقن الدواجن بمواد ضارة كالفورمالين على سبيل المثال، وهى مادة سامة لصحة الإنسان، مشيرةً إلى أن الفورمالين يسبب الفشل الكلوى وتليف الكبد.
وأضافت عضو لجنة الصحة بالبرلمان، أنه سيتم تشكيل لجنة تقصى حقائق للبحث فى حقيقة حقن دواجن المزارع، بمادة الفورمالين والمضادات الحيوية، والهرمونات، لزيادة نموها فى فترات قصيرة داخل أكثر من 19 ألف مزرعة بمصر.
ونفى الدكتور محمد عفيفى سيف، مدير المعمل المرجعى للرقابة البيطرية على الإنتاج الداجنى بجمصة، ما يتم تداوله حول وجود 19 ألف مزرعة دواجن يتم حقن طيورها بالفورمالين والهرمونات لزيادة وزنها، مستنكرًا تلك التصريحات التى تؤدى إلى إحداث بلبلة لدى المستهلك، وتقضى على أى محاولة لإعادة صناعة الدواجن لسابق عهدها لتصديرها للخارج، على حد قوله.
وأكد سيف، أن استخدام الهرمونات فى الدواجن كان مجرد تجربة بحثية فى إحدى كليات الزراعة فى فترة السبعينيات، وتم تجربتها فى عدة مزارع وقتها، وأظهرت النتائج فشل التجربة، وأنها أدت إلى سوء حالة وانخفاض جودة اللحوم فى هذه الطيور، حيث إن الهرمونات لا تؤدى لزيادة أنسجة العضلات، ولكنها تعمل على احتباس الماء داخل الجسم وبين الأنسجة.
وأضاف أنه مع توقف الاستخدام يخسر الجسم تلك الكمية من الماء مرة أخرى، وبالتالى لا يمكن أن يتصور العقل أن يتم استخدام الهرمونات بما تحمله من تكلفة اقتصادية عالية على المنتج النهائى يوميًا، خاصة أنها تؤدى لنفور لدى المستهلك منها، وهو ما ينعكس سلبًا على التاجر، وبالتالى على المربى وتؤدى لخسائر له لعدم استهلاك ما يقوم بتربيته".
وشدد أن تلك التصريحات تضر بصناعة وطنية تخدم الأمن الغذائى للمواطن، بمصدر بروتينى أرخص من اللحوم الحمراء، فى الوقت الذى يرغب فيه المختصون رفع إنتاجيتها مرة أخرى للاكتفاء الذاتى المحلى والتصدير، بما يزيد من الدخل القومى المصرى لصناعة تجاوز استثماراتها الـ30 مليار جنيه، وتجاوز العاملين فيها الـ2.5 مواطن وأسرهم.
وفي السياق نفسه صرح الدكتور عمرو حسن مدرس استشاري نساء والتوليد بالقصر العيني، ومدير لمؤسسة مصر للصحة والتنمية المستدامة أن أصحاب الدواجن يقومون بحقن الدواجن بهرمون الأنوثة، لتكبير حجم الدواجن والكتاكيت، حتى يتمكنوا من تصديرها، موضحاً أن "هذه الحقن لها تأثير شديد على الرجال  ﻷنه يزيد هرمون اﻷنوثة عند الرجال ويقلل نسبة الخصوبة ويتسبب في الضعف الجنسي، وإقبالهم على المنشطات الجنسية".
وأضاف حسن لـ"مصر العربية" أن هذه الحقن تؤثر على المرأة أيضاً ﻷنها تتسبب في " زيادة نسبة البدانة، وعدم انتظام الدورة الشهرية، واضطرابات في الهرمونات، وتكيسات على المبايض، ويؤدي إلى العديد من المشاكل في التبويض"، مؤكداً أن تأثيرها على الرجل أكثر خطورة من المرأة.
فيما قال الدكتور  مصطفى نيازي أستاذ أمراض النساء والتوليد، أنه يصعب حقن الدواجن بمادة الفورمالين ﻷنها مادة سامة، إلا في حالة أن تكون الدواجن فاسدة حتى يتم تغطية العفن الموجود بها، موضحاً أنه يتم حقنها بهرمون اﻷنوثة حتى تمتلئ الدجاجة بالمياه والملح حتى يزيد وزنها، وهذا الهرمون يؤثر بصورة كبيرة على الرجال والنساء الذين يتناولونها.
وأوضح نيازي لـ"مصر العربية" أن هذا الهرمون الذي يتم حقن الدجاج به " يقلل من خصوبة الرجال، ويؤدي إلى تكيسات في المبايض وكسل بها باﻹضافة إلى الاختلال في هرمونات الجسم".
ومن الناحية القانوينة أكد الدكتور صلاح الطحاوي أستاذ القانون الدولي والمحامي بالنقض، أنه إذا صح ما تقدمت به النائبة في بيانها لمجلس الوزراء، فهذا يتطلب استجواب لوزيري الصحة والتموين داخل البرلمان لمواجتهما بما تقدمت به النائبة ﻷن هذا يهم الصحة العامة للمصريين.
وأضاف الطحاوي لـ"مصر العربية" أنه إذا ثبت صحة هذا الكلام فيجب أن تبلغ النيابة العمة، ويتم استدعاء أصحاب الدواجن والتحفظ على المزارع وتنتدب لجان من وزارة الصحة والطب الشرعي تمهيداً لاتخاذ كافة الاجراءات القانونية قبل هؤلاء الذين يسعون إلى تسميم العب المصري لتحقيق أموال كثيرة على حساب صحة المصررين، مؤكداً أنه يجب في هذه الحالة تقديمهم إلى القضاء بتهمة الشروع في قتل المصريين والتي قد تصل  عقوبتها إلى اﻹعدام.


zedan nafh zedan nafh
المدير العام

Informative

0  130 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة