لو بيت أبوك وقع ,, ألحق خُدلك منه قالب !!!!!

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

بالبلدى الفصيح :ــ

لو بيت أبوك وقع ,, ألحق خُدلك منه قالب !!!!!

 

    والله ياجماعة الخير ماأنا عارف أقول أيه على اللي بيحصل فى العراق وسوريا .. شكلنا كده حانحذف دولتين ويمكن أربعة من عالمنا العربى .. ومن الدنيا كلها !!!

          وحاأقولك ليه ، دلوقت جماعة (البشمركة الكردية) ساعدت القوات العراقية ،وقوات التحالف  بتحرير 12 قرية فى الموصل من تنظيم داعش .. لغاية هنا وحلو قوى .. اللى مش حلو بقى أن الأمريكان طلبوا من الأكراد أن يعملوا تحت أمرة الجيش العراقى .. لكن الأكراد اللى كان لهم الفضل الأكبر فى تحرير مناطق كتيرة فى العراق ،وخصوصا فى الموصل رفضوا الكلام ده  !!وقالولك  والله ماحايحصل .. ومش بس كده  ،لكن  كمان الأرض اللى حررناها من داعش دى أرضنا ..ومش حانخرج منها !! لأنها أراضى كردية ..

          وبينى وبينك دى مصيبة سودة حاتنزل على العراق !! لو الأكراد تمسكوا بكل حتة أرض بيحرروها .. لأن زى مافيه أكراد  .. برضه فيه شيعة ، وسُنة ،وتركمان، ودروز ، ومسيحيين ،ومذاهب كثيرة ..  وكل طائفة من دوول عايزين يكون لهم دولة منفصلة فى العراق .. يعنى العراق حاتتقسم لستين حتة .. وبكده يبقى سهل قوى أى كلب طماع يقضى عليهم بالراااااحة خالص ، وهو سايب أيديه .. ومن غير مايضرب رصاصة واحدة .. وكل اللى يعمله يوقع بينهم ،ومفيش أسهل من الحكاية دى !! بس يفرقع بمبة من بتوع العيد ،هنا ولا هنا .. ويعلن أن اللى فرقعها دوول ولا دووووول .. وحاتلاقى الدنيا ولعت فى ثانية .. لأن الكل شاكك ومرتاب فى الكل .. والكل بيخوّن الكل .. والكل طمعان فى الأرض والنفط .. ويتحرق الباقيين !!

           زمان أيام سقوط صدام كتبت قبل وأثناء وبعد سقوطه عدة مقالات فى المصرى اليوم ، والدستور  حول معنى واحد .. وهو أن دولة بها كل هذه العرقيات ،والمذاهب والطوائف ،ماينفعش يتحكموا إلا بالحديد والنار  !! والديكتاتورية الصارمة .. وناس كتيرة جدا هاجمتنى وقتها .. لكن آهو كلامى وتحذيراتى اللى كتبتها منذ أكثر من 10 سنوات بتتنفذ بالضبط .. وأحتمالات الحرب الأهلية العراقية بين كل هذه الطوائف ،والمذاهب قائم ، وبنسبة عالية جدا .. بس اللى شاغلهم عن حرب بعضهم البعض دلوقت هو وجود داعش .. لكن بمجرد ماينتهوا من داعش  حاتولع نار بين طوائف الشعب العراقى المختلفة  .. فالطوائف كثيرة والطماعين كتير .. والفساد للرقبة مش للرُكب .. والقضاء بيتهدد كل يوم .. والبرلمان زى الشعب كله طوائف ومذاهب وكل عضو فيه  بيؤيد طائفته طبعا .. والكلام اللى بيحصل فى العراق ، بيحصل بحذافيره فى سوريا .. وبيحصل برضه فى اليمن وليبيا  بس دوول الخلاف الأكتر بين القبائل مش المذاهب .

        وللمرة الألف بأقول ورزقى على الله ، واللى يزعل من كلامى يزعل .. العراق وسوريا وليبيا واليمن  مش حايتصلح حالهم ،ويتعدلوا إلا إذا جالهم ديكتاتور يحكمهم بالحديد والنار .. فالديمقراطية صعب تحقيقها وسط هذه الخلافات فى كل شىء .. ووسط كل هذا التخوين ،وهذه الريبة ،وعدم الثقة فى الآخر   .. وكمان ماتنسوش إن البلاد دى كلها  مليانة مرتزقة من كل بقاع الأرض، ومخابرات العالم كله .. وكلِ يغنى على ليلاه ومصالحة .. والكل فاتح شنطته لمن يدفع أكتر .. وممكن يقبضوا من جهتيبن تلاتة ومش فارقة ..

        الوضع ياأخوانا فى هذه البلاد أسوأ بكتير جدا جدا من اللى بتشوفوه على الفضائيات ( لو كنتوا بتشوفوه أصلا ) .. وأوعوا تفتكروا أن فيه حد فعلا زعلان ولا متأثر لموت طفل هنا أو هناك ، أوتدمير منزل على رأس أسرة نصفها نساء وأطفال .. الكل ياصاحبى بيدور على مصالحه الشخصية .. والدنيا مصالح ياأبوصالح .. وحتى لو جابوا طفلا مقتولا ، أو مشوها  ، وقالوا أنهم مقهورين بسببه... أوعى تصدق !!!  لأنهم بيستغلوا موت الأطفال ، وبيتاجروا بها لتحقيق مصالحهم .. والكلام ده على فكرة بينطبق على الدول وعلى الأشخاص .

       الحكاية مش حاتنتهى إلا بولد ماجابتوش ولادة ،فى كل دولة من دووول  يطلع ويبين كرامة .. و ديكتاتورية صارمة جدا  ،ويساعده المخلصين من الجيوش .. ويمسك البلد بإيد من حديد .. ويضرب كل الدول اللى حاطة مناخيرها فى البلاد بالجزمة القديمة .. ساعتها بس ممكن يكون فيه أمل  البلاد دى ترجع زى ماكانت  بعد عشر سنين .. لكن غير كده أنسى خالص ، لأننا العرب مشهورين بالغياء المزمن ، والطمع فى الكرسى والحكم  .. وده اللى مودينا فى ستين داهية عبر التاريخ الأسلامى كله !! منذ عهد أبوبكر، الصديق  وبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة ولغاية النهارده .. واللى مش مصدقنى يقرأ التاريخ الأسلامى .

        بس وأنت بتقرأ  اوعى تزروط نفسك بالدم اللى حايطرطش عليك من بين صفحات تاريخنا الأسلامى العظيم !!!!

بقلـــــــــم

صـــــلاح إدريــــــــس

salahedris@gmail.com


صلاح ادريس صلاح ادريس
محررين

كاتب صحفى

0  198 0

آخر المجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة