جورج بوش وراء انكسار الريادة المصرية

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

القاهرة لم تعد المنارة التي تتجه لها كل العيون، بحسب إسندر العمراني، مدير فرع شمال إفريقيا لمركز "مجموعة الأزمات الدولية" للأبحاث.

العمراني أوضح في حوار أجرته معه مجلة "جون أفريك" الفرنسية، أن الدبلوماسية المصرية لم يعد لها خيار في السنوات اﻷخيرة، إلا خفض سقف مطالبها.

وفيما يلي نص الحوار:

كيف أصبحت الدبلوماسية المصرية؟

الدبلوماسية المصرية لم تعد لها نفس التأثير كما كان الحال من 1950-1960، خلال حقبة جمال عبد الناصر، وحتى في عهد أنور السادات وبداية عهد حسني مبارك.

في التسعينيات كان لا يزال لمصر هذا الدور الجميل المفضل من قبل الولايات المتحدة، بما في ذلك المشاركة في عملية السلام الإسرائيلية- الفلسطينية وحرب الخليج الأولى.

وبسبب الاعتقاد بأنها لا تستحق هذا الدور، انسحب جورج دبليو بوش من تعلق أمريكا بمصر، فلم يعد لها نفس التأثير كما كان في السابق، خصوصا بعد ظهور جهات فاعلة جديدة وترسيخ دورهم في المنطقة كتركيا وإيران وإسرائيل وكذلك المملكة العربية السعودية.

ما هي أولوليات الدبلوماسية المصرية في الوقت الراهن؟

من أجل عدة أسباب تتعلق باﻷمن القومي، ركزت مصر اهتمامها نحو ليبيا وإثيوبيا، ففي ليبيا مصر لها تأثير كبير مع الجزائر، كذلك مسألة سد النهضة اإثيوبي أرغم القاهرة على تعزيز سياستها الإفريقية قليلا.

وفي هذه الملف بالتحديد، هناك رغبة مصرية جديدة للحوار مع إثيوبيا كند لند، في حين كانت القاهرة قبل ذلك متعجرفة قليلا، لكن هذا اﻷمر لم يعد في مقدرتها اليوم.

ماذا عن وساطتها بين الفصائل الفلسطينية؟

هناك تحيز قوي جدا، وظاهر أكثر من أي وقت مضى، لصالح السلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس "أبو مازن"، الأمر الذي يعقد المشكلة على الرغم من المفاوضات التي بدأت مع حماس قبل ثلاثة أشهر.

لكني أعتقد أن المصالحة الفلسطينية ليست أولوية بالنسبة لمصر في الحقيقة، بل اﻷمر يتعلق باﻷحرى في خفض دعم حركة حماس لجماعة الإخوان المسلمين، المناوئة للرئيس عبد الفتاح السيسي.


zedan nafh zedan nafh
المدير العام

Informative

0  293 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة