الضحك .. يدخلك جهنم حدف !!

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

الضحك .. يدخلك جهنم حدف !!  
 

من كام  يوم نشرت 2 بوست كوميدى ونمت           
.. وصحيت الصبح على تليفون غِلس من صديق عزيز بس غِلس برضه ,, ممن يقال عليهم بجدارة ( مش أخوان لكن متعاطفين معاهم ) .. بس صاحبى من زمان أعمل أيه .. أطُخه يعنى ؟

           أيوة يازفت عابز أيه ع الصبح دى مش عادتك يعنى !! فقال : بقى ياراجل يامُهزأ بقالك كام يوم بتكتب كلام زى العسل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وتيجى فى الآخر تنشر نكت !!!

        عارفين لو كان هذا الصديق أمامى وهو بيقول كده .. والله العظيم كنت ضربته على قفاه .. لغاية ما يحمر ويفأفأ ..  وبمكن كام شلوت حلوين كمان .. المهم أننى مسحت بكرامته الأرض على التليفون بما تسمح به المودة والعِشرة اللى بيننا !!
             لكن الشيطان الملعون مسك ودانى.. إذا كان ده صاحبك اللى معاشرك وعارفك كويس قوى ، وعارف أنك أصلا كاتب ساخر ، ومع ذلك بيقول كده !! .. يبقى أصحاب مواقع التواصل اللى بالألإف ومايعرفوكش إلا من كتاباتك ..  حايقولوا أيه ؟ أكيد حايلعنوا سلسفيل اللى نفضك !! 
           وكأن الأسلام فرض علينا التكشير ، والغمّ ، وتُقل الدم ، على نفسك و على أهل بيتك .. يعنى تمنع التليفزيون ، وتمنع البص من الشبابيك ، وتمنع الضحك ، وتلبس بناتك وأحفادك من عمر 5 سنوات نقاب ، وتسود عيشتك ، وعيشة أهلك بإيدك وبمزاجك !!! !!
            طيب أيه رأيكم نرجع لسيد الخلق صلى الله عليه وسلم اللى بناخد منه السُنن والسلوك ، وكل حاجة .. ياترى كان بيضحك ويهزر زينا كده ؟  ولا كان قالبها غمّ ، على زوجاته ، وأبنائه ، وأصحابه ، وعامة المسلمين ؟
كان صلى الله عليه وسلم يقول :
 تبسمك في وجه أخيك صدقة ) )
ويقول : (لإ تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلِق ) ..أى وجه ضاحك مستبشر)
ولا شك أن من مكارم الأخلاق إدخال السرور على المسلم .. وقال عبيد الله بن المغيرة : سمعت عبد الله بن الحارث قال : (ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم )
أحنا حياتنا صعبة ياأخوانا شقا  ، وتعب ، وآلام أحيانا ومآسى ، والبنى آدم محتاج شوية ترويح عن النفس ، تخفيفا لضغوط الحياة .. فلابد من فترات راحة ، وليس أدل على مشروعية الضحك ، والمزاح والحاجة إليهما ، مما كان عليه سيد الخلق ، وخاتم الرسل ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقد كان يداعب أهله ، ويمازح أصحابه ، ويضحك لضحكهم وقد سئل ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ هل كان أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يضحكون ؟ قال : نعم ، والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبل . 
وعن أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، وآخر أهل النار خروجا منها، رجل يؤتى به يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه، وارفعوا عنه كبارها، فتعرض عليه صغار ذنوبه، فيقال: عملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا ، كذا وكذا ، فيقول نعم ، لا يستطيع أن ينكر، وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة ( أى من حقك حسنة مكان كل سيئة )، فيقول: رب قد عملت أشياء لا أراها ها هنا ( أى سيئات كثيرة غير مدونه فى صحائفى ويريد أن يحصل بدلا منها على حسنات كما قيل له )، فضحك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى بدت نواجذه ( أضراسه) ...
قال عبيد الله بن المغيرة : سمعت عبد الله بن الحارث قال : (ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ),
وقال رجل لسفيان بن عيينة : هل المزاح هجنة أي مستنكر؟! ، فقال : " بل هو سُنَّة ،
ولكن لمن يُحسنه ويضعه في موضعه ".
أضحك الله سنكم ، وأسعدكم وأهلكم دائما .. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقدوتنا أشرف خلق الله محمد بن عبدالله النبى الأمى الأمين .. وعلى أله وصحبه الصلاة والسلام .

أضحكوا ياأحبائى ففى الضحك شفاء للقلوب .

بقلــــــــــــــــــــــــم
صـــــــــلاح إدريـــــــــــــــس


صلاح ادريس صلاح ادريس
محررين

كاتب صحفى

0  57 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة