الفرسان التلاتة : البرادعى .. صباحى .. عيسى ... وينايرهم الأسود !!!

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

الفرسان التلاتة : البرادعى .. صباحى .. عيسى ...   وينايرهم الأسود !!!

 

          تصدقوا  بالله .. أنا شكلى حاألسّع قريب قوى !! لأنى أحيانا بأكتب مقالة فيها وجهة نظرى فى أى موضوع .. وبعدها بيومين أكتب مقالة تانية عن نفس الموضوع بوجهة نظر تانية .. ويمكن تكون عكس الأولانية خالص !! ومابقيتش عارف العيب منى ؟ ولا من المتناقضات اللى بتحصل حوالينا ؟!!.. لما حكيت المطب ده لصديقة عزيزة ، وهى كاتبة صحفية مثقفة ،وفاهمة قوى  ، زى أغلب سيدات مصر ..   قالتلى : (( طول ماأنت بتكتب وتتكلم من قلبك .. وراضى عن نفسك  فلا يهمك .. وأكتب أحاسيسك الحقيقية .. لأن حالتك دى عايشها كل المصريين )).. أنا بصراحة أرتحت من كلامها .. ولقيت نفسى مش تعبان .. ولا ضميرى بيأنبنى .. وراضى تماما عن نفسى والحمدلله .. وقررت أستمر زى ماأنا .. ومش حاأتغير ،ولا أنحاز لأى طرف ،غير مصر .. وفى سبيلها حاأقول اللى فى قلبى ــ كعادتى ــ واللى يزعل  يزعل بقى .. هو أنا يعنى مغسِل وضامن جنة ؟؟  وخلونا فى موضوعنا           ناس كتير حاتعترض على أسم المقال  .. فالفارس يتمتع بالشجاعة ،والمروءة ،والأخلاق الطيبة ..   ويمكن التلاتة مافيهمش الصفات الحلوة دى !!  لكن أنا وصفتهم بالفرسان  لأنهم الأكثر شهرة حاليا  .. وشخصياتهم وأفعالهم على كل لسان فى مصر اليومين دوول !!

        من يوم ثورة يناير 2011 وأحنا كل سنة نشعر أن يناير ده بقى شهر نحس  ، ونتوقع فيه مشاكل كتيرة .. وفى الأخر بيعدى الشهر بخير،  وتطلع كل التوقعات فشنك .. لكن المرة دى حاسس أنه حايكون يناير سخن فعلا  .. وحاأقولكم أيه السبب .

        فيه كلام كتير بيتقال عن ظهور الفرسان التلاتة  فى توقيت واحد  .. والتلاته هم  محمد البرادعى  .. حمدين صباحى .. وأبراهيم عيسى !!!

       وأنا مش عايز أتسرع بالحكم  ، والأيمان بنظرية المؤامرة إلا لما أتأكد يقينا من اللى بيتقال  .. و البرادعى له كام يوم بيعلن  عن سلسلة حلقات على قناة ( العربى ) المملوكة لعزمى بشارة ، المقيم بقطر ،والمعروف بخيانته وتجارته بقضايا وطنه فلسطين .. والبرادعى حايبتدى حلقاته وعددها 7  يوم السبت  القادم !!

               وواضح من البرومو أو الدعاية بتاعة حلقات البرادعى  الفارس الأول  أنه حايهاجم مصر وقياداتها .. وحايحرض على التظاهر ، أو الثورة زى مابيسميها !!ومش حاسس أن الناس كرهته بعد ماهرب من الميدان فى وسط المعركة ..  بعد ماكانوا حاطين عليه آمال كتيرة،  لكن طلع بطيخة ، وضعيف.. وماينفعش أبدا لقيادة شعب زى المصريين .

            والفارس التانى حمدين صباحى  طلع من مدفنه وأبتدأ يتكلم ،ويلوح ،ويشاور بنفس كلام البرادعى !!وبرضه مش حاسس بزوال شعبيته اللى كانت فى السما يوما ما !! وشوية العيال والخرتية اللى حواليه مفهمينه أنه زعيم سياسى ، وملهم للثورة .. وهو أبعد مايكون عن ذلك !!

           والفارس التالت أبراهيم عيسى ، فبعد ماسود عيشة المصريين فى برنامجه اليومى ( رغم بعض الحقائق فى كلامه ) .. تحول فى الفترة الأخيرة من صحفى جرىء وشجاع  إلى خبير فى كل حاجة !! وعنده حلول لكل حاجة ، ومافيش حاجة فى البلد عاجباه .. والغرور ده أو الثقة بالنفس أكتر من اللازم هو اللى خللى الناس اللى كانت بتحبه وتعتبره مثل وقدوة تبعد عنه .. وممكن تكرهه وتهاجمه كمان !!

          ولأنى أعرف ابراهيم عيسى معرفة شخصية .. ولسنين طويلة جدا كنت بأعتبره أرجل صحفى فى مصر .. لمواقف كتيرة له فى السابق كلنا عشناها وعارفينها  .. لكنه يتولى منصب المُنَظِر حاليا لباقى الفرسان وألاضيشهم !! وخصوصا بعدما تم أستبعاده من قناة القاهرة والناس  لأسباب كتيرة  ويمكن تكون دى غلطة برضه من الحكومة .. لكن الكلام عنها كتير ومش مكانها هنا !!

         وعلشان  كل ده حاأستنى شوية صغيرين  لغاية ماأشوف أفندينا ( البوب ) حايقول أيه فى برنامجه؟ .. وابراهيم عيسى حايقول أيه فى مقالاته ؟.. وحمدين صباحى اللى طلع من تحت الأرض وأبتدى يتكلم  بأسم الشعب المصرى اللى ماعدش طايقه هو وأصحابه الأتنين !!

               لكن لو تأملنا الصورة الحالية حانلاقى أن اللعب أبتدى  مع أنصار أو مريدى الفرسان التلاثة.. من القوى والشخصيات السياسية المختلفة .. زى المهندس ممدوح حمزة .. والصحفى جمال عيد .. وبعض ممن يسمون أنفسهم قوى ثورية .. ومعاهم بعض الأعلاميين اللى بيدسّوا السم فى العسل .. وورق اللعب الحلو الجاهز اللى وزعته عليهم الحكومة بطيب خاطر ، أو بهبل !! هو طبعا وأولا  قضية تيران وصنافير ، وأنقسام المصريين حولها .. والغلاء فى كل شىء وخصوصا الأدوية .. وحالة الغضب والمعاناة اللى عايشينها كلنا !! .. وبطبيعة الحال الأداء المزري لمجلس النواااااام .. وآداؤهم السىء  ،والمخزى ..والأسوأ من الحزب الوطنى بكتير !!ومعاهم بالطبع قنوات الأخوان اللى ماصدقت تلاقى الجو مناسب للهجوم  ..ومستغلين هبوط شعبية السيسى  حسب أحصائيات مركز بصيرة .. ففى عام 2014 كانت شعبيته 82% ..وعام 2015 نزلت لــ54% ..وعام 2016 نزلت أكتر لــ 28% !!.

            وده طبيعى على فكرة لأن المصريين أتعودوا على مبدأ (عيشنى النهاردة وموتنى بكرة ).. حسب المنهج اللى أتربينا عليه من 60 سنة .. فالحكومات المتتالية كانت طول الوقت بتعطينا مسكن للوجع ،أو بمعنى أدق بزازة علشان نسكت ، ومانعيطش !!.. ورغم أن البزازة هى مسكن .. وبنضحك بيها على الأطفال  ، لكن عمرها ماكانت غِذا  ولا حاجة ، لكن كانت بتسكتنا وخلاص !! .

           لكن السيسى عايز يغذينا فعلا .. وعلشان يغذينا يبقى لازم يفطُمنا الأول ،ويشيل البزازة ، وخصوصا أن ثدى الأم مصر نِشف منها اللبن !!!!.. ووالسيسى فطمنا علشان يجهزنا  للأكل والشبع .. لكن أغلب المصريين لسه عايزين البزازة ، وعمالين يمصوا فى صوابعهم لغاية ماترجع البزازة !!!.

        ولأن اللى بيقول ويبعبع مابيعملش حاجة .. واللى بيعمل مابيقولش .. علشان كده أنا قلقان حبتين .. لأن الدعاوى للتجمعات فى يناير مش كتيرة ..ولا واضحة زى كل سنة .. والفرسان التلاتة وأتباعهم بيلعبوا بخباثة ، وبيستخدموا كل أوراق اللعب اللي متاحة .. وأستغلال غضب وبساطة وجهل أغلب المصريين !! حتى فى المثقفين منهم للأسف .. واللى منهم  كتير بيشاركوا فى اللعب لمصالحهم الشحصية وتطلعاتهم .. وبعضهم  لإيمانهم الحقيقى أن مايفعلوه هو لصالح مصر !!

           ومع كل ذلك  فأحنا مافيش أمامنا غير أننا  نستنى ونشوف .. ويارب يااااارب كل الكلام ده يطلع مجرد كلام وبس كالعادة كل يناير !!

         بس أنا وأنتم أتعودنا أن المصريين وقت الشدة بيبقوا صخرة راسخة ، قوية .. تتحطم عليها كل المؤامرات .. ومع ذلك يفضل السؤال الصعب : ياترى الصخرة دى حاتفضل راسخة وقوية ؟ ولا الفرسان التلاتة حاينجحوا فى تفتيتها لحجارة صغير ة ، وأتربة ، لاتصُد .. ولا ترُد ؟؟

بقلــــــــــم

صـــــلاح إدريـــــس

salahedris@gmail.com


صلاح ادريس صلاح ادريس
محررين

كاتب صحفى

0  707 0

آخر المجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة