السيسي وموسيفيني يجددان ترحيبهما بربط فيكتوريا بالمتوسط.

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
  • السيسى وموسيفينى يرحبان بربط فيكتوريا بالمتوسط 
  • هاني رسلان: المشروع هام لكن شرط التغلب على المعوقات
  • خبير مياه: يخدم مصر ويفتح سوقا لمنتجاتها بأفريقيا
  • تكلفة المشروع 6 مليارات دولار.. وتشغيل المشروع بدءًا من 2018
  • وزير الرى: سيربط جنوب وشمال البحر المتوسط ويعمق الشراكة الأفريقية - الأوروبية 


جدد الرئيس عبد الفتاح السيسى ونظيره الأوغندى يورى موسيفينى ترحيبهما بمشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط وأكدا على أهمية العمل على اتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ المشروع عقب انتهاء الدراسات الخاصة به وذلك على هامش لقائهما اليوم الاحد بمدينة عنتيبى الأوغندية.

وأكد عدد من الخبراء على أهمية المشروع والفائدة المنتظرة للدول المشاركة به وتحديدا الدولة المصرية مشددين على أن الصعوبات التى تواجه المشروع ليست بالمستحيلة ويمكن تجاوزها.. من جانبها أعلنت وزارة الموارد المائية والرى المصرى أن تكلفة المشروع 6 مليارات دولار.

شريان ربط وتواصل

قال هانى رسلان، رئيس وحدة دراسات حوض النيل بمركز الأهرام إن مشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط تم اعتماده من قبل رؤساء الدول في القمة الإفريقية يناير 2013، واعتبرت مصر هي المسئول الأول عنه، وتبناه البنك الإفريقي للتنمية و6 من دول حوض النيل إلى جانب مصر.

وأوضح رسلان فى تصريحات لـ"صدى البلد"، أن المشروع عبارة عن شريان تواصل وربط بين دول القارة لزيادة التبادل التجارى خاصة النقل البحرى لافتا إلى أن المشروع به جزء نهرى وجزء برى نظرا لوجود معوقات تمنع من أن يكون نهريا خالصا كوجود شلالات وسدود بالإضافة إلى أن بعض المناطق التى يمر بها النهر ضعيفة الإنحدار كما فى جنوب السودان.

وأشار رئيس وحدة دراسات حوض النيل بمركز الأهرام إلى أن المشروع من المشاريع طويلة الأجل التى تستغرق وقتا طويلا فى تنفيذها، مشددا على أن المشروع هام لدول القارة شرط التغلب على المعوقات.

سوق للمنتجات المصرية

أكد الدكتور ضياء الدين القوصى خبير المياه والرى على أهمية مشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط مشددا على أنه سيمثل نقطة انطلاق عظيمة للدول المشاركة به حيث يتمتع بالعديد من الفوائد والمميزات التي ستسهم بدون شك في ازدهار المنطقة ورفع معدلات التنمية وخفض نسب الفقر.

وأضاف القوصى فى تصريحات لـ"صدى البلد" أن المشروع يواجه مجموعة من الصعوبات الهندسية الكبيرة، منها المنشآت العملاقة كالسدود والقناطر على النيل فضلا عن الشلالات المرتفعة، مؤكدا أنه يمكن التغلب على هذه الصعوبات، واصفا اياها بالصعوبات التى لا تصل للمستحيل.

وشدد خبير المياه والرى على أن المشروع هام لكافة الدول لكنه أكثر أهمية لمصر لانه يساهم فى زيادة التجارة البينية بينها وبين دول القارة وفتح سوق جديد للمنتجات المصرية فى دول الجنوب.

تنفيذ أنشطة المرحلة الأولى من الدراسات

كان الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى أكد أن الوزارة تعمل فى إطار تنفيذ أنشطة المرحلة الأولى من دراسات الجدوى الخاصة لمشروع الممر الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط والتي تتضمن إعداد دراسة استشارية إقليمية بعنوان " الأطر المؤسسية والقانونية للنقل بنهر النيل وتحديد احتياجات التدريب".

وأضاف الوزير أن الدراسات الخاصة بالمشروع تأتى ضمن المنحة المقدمة من البنك الأفريقي للتنمية بقيمة 650 ألف دولار إلى الوزارة كجزء من تمويل دراسات الجدوى لهذا المشروع الإقليمى الكبير، موضحا أن وحدة إدارة المشروع برئاسة الدكتور نادر المصري قامت بإعداد التقييم المالي طبقًا لقواعد البنك الأفريقي للتنمية وكذلك معايير التقييم المالى والفني المشترك طبقًا لما ورد فى كراسة الشروط والمواصفات، مشيرًا انه تم قبول ثلاثة عطاءات فنية لشركات من ألمانيا والصين وهولندا.

وتابع أنه تم عقد الجلسة العلنية للجنة البت المشكلة لفتح المظارف المالية وإعلان نتيجة التقييم المالى وقد تم الإعلان عن الشركة الفائزة والتي حصلت على افضل تقييم فنى ومالى وهى شركة المانية عالمية رائدة فى مجال النقل النهرى والأعمال الهندسية.

وأوضح عبد العاطى ان المشروع سيساهم بفاعلية فى ربط منطقتى جنوب وشمال البحر المتوسط شاملًا الدول الأوروبية بما يعمق الشراكة الافريقية - الأوروبية مستقبلًا ، وتأتى أهمية المشروع ليكون فرصة مواتية لإحداث توافق سياسى حول انشاء آلية إقليمية يمكن توظيفها فى مراحل لاحقه لتصبح نواة لآليات أخرى أكبر اتساعا وأكثر شمولية على مستوى القارة الأفريقية وفقًا للمفاهيم التى أكد عليها الرؤساء والحكومات خلال قمة الإتحاد الأفريقي الأخيرة فى مايو 2013.

ارتفاع معدلات التنمية الاقتصادية

من جانبه أكد الدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والرى السابق أن "دراسات ما قبل الجدوى التى قامت مصر بإنجازها، بالتعاون مع الدول المشاركة والكوميسا، لمشروع الممر الملاحى بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، يتوقع ارتفاع معدلات التنمية الاقتصادية، نتيجة زيادة أحجام التجارة البينية بين الدول المشاركة فيما بينها ومع باقى دول العالم للضعف عما هى عليه الآن، حيث يعتبر نقطة انطلاق عظيمة للدول المشاركة، لأنه يتمتع بالعديد من الفوائد والمميزات التى ستسهم بدون شك فى ازدهار المنطقة ورفع معدلات التنمية وخفض نسب الفقر.

وقال "مغازى " إنه من المتوقع ازدهار السياحة نتيجة توفير المسارات النهرية الآمنة ووسائل النقل الصديقة للبيئة ورحلات السياحية النيلية الفريدة، بالإضافة إلى توفير فرص عمل هائلة بكافة الدول، خلال مرحلتي تنفيذ وتشغيل المشروع بدءًا من 2018م.

وأوضح "مغازى" أن مصر استجابت لاقتراح مشروع الممر الملاحى بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط تحت مظلة المبادرة الرئاسية للبنية التحتية برعاية النيباد، وأبدت مصر رغبتها فى تولى مهمة إعداد دراسات ما قبل الجدوى لهذا المشروع الواعد، وتم تأييد مقترح المشروع والموافقة عليه من لجنة رؤساء الدول المشاركة، وهى (بوروندى – الكونغو الديمقراطية – كينيا – تنزانيا – السودان – جنوب السودان - أوغندا - ومصر)، وكذلك من اللجنة التوجيهية العليا للاتحاد الأفريقي في يناير 2013 بأديس أبابا.

وأشار مغازى إلى أن مصر اضطلعت بمسئولية تنفيذ دراسات ما قبل الجدوى بالتنسيق بين دول الحوض بدءا من اجتماع تدشين المشروع الذى عقد فى يونيو 2013 بالقاهرة، حيث تبعه عقد الاجتماع الأول للجنة التوجيهية للمشروع فى سبتمبر 2014 بالقاهرة أيضا، بحضور خبراء النقل والرى من الدول المشاركة بالمشروع، إلى جانب ممثلين عن الكوميسا وبعض المنظمات الأخرى فى سبتمبر 2014.

وأكد "مغازى" أن هذه الفوائد والمميزات تتضاعف أهميتها فى حالة الدول الحبيسة بالحوض، مثل جنوب السودان ورواندا وبوروندى وأوغندا، والتى ليس لها منافذ خارجية على العالم الخارجى سوى الطرق البرية، بما بهذه الطرق من تحديات ومشقة.

وأشار إلى أن هذا المشروع إقليمي يضم تسع دول ، ولن يتم تنفيذه إلا بالمشاركة الفعالة والإيجابية والنشطة من كافة ممثلى هذه الدول على المستويات الحكومية وغير الحكومية والشعبية والمستثمرين، فى جميع مراحل المشروع الذى تتجاوز تكلفته الإستثمارية ستة مليارات دولار، فى حين أن العائد الاقتصادى والاجتماعى والبيئى منه أكثر بكثير.


zedan nafh zedan nafh
المدير العام

Informative

0  282 0

آخر المجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة