مصر في الصحافة - رأي من الداخل

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

يرى عمرو الشوبكي، في مقال نشرته صحيفة المصري اليوم، أن العلاقات المصرية السعودية لا ينبغي أن تتوقف على وجود مساعدات اقتصادية من عدمها. وأضاف أنه كانت هناك دومًا أوجه اتفاق وأيضاً أوجه خلاف بين البلدين، وأن الخلافات تحدث عندما لا يكون هناك تهديدات خارجية، كما أنه هناك اختلافات بين النظامين الحاكمين في كلا البلدين، مثلما كان هو الحال في فترة الستينيات عندما كانت هناك خلافات بين الدولتين حيث كانت كل دولة تحاول نشر نموذجها في العالم العربي. وفي سياق متصل، كتب عماد الدين أديب لجريدة الوطن يتسائل عن كيفية ضمان عدم تكرار أزمة الخلاف المصري الخليجي إذا تم احتوائها، مشيرا إلى أنه من الخطر اعتبار تركيا بديلا لمصر عند دول الخليج، كما لا يمكن لإيران أن تكون بديلا للسعودية والإمارات عند مصر.

وفي جريدة البورصة، كتب مدحت نافع خبير الاقتصاد والتمويل وإدارة المخاطر مقالا عن حالة الاقتصاد المصري والذي وصفه بأنه متوقف لحين اتضاح "الرؤية الاقتصادية للحكومة أو على الأقل وضوح التكتيك قصير الأجل المرتبط بإصلاح خلل عميق في بنية الأسواق". وتناول نافع في مقاله عدة محاور منها مسألة مبادلة العملة بين الجنيه واليوان الصيني. أما النقطة الأكثر أهمية هو أنه يرى أنه من المستحيل أن تتبنى مصر التعويم الكامل في ظل المستوى المتدني من الاحتياطي النقدي الأجنبي، مشيرا إلى تجربة مرت بها البرازيل في التسعينيات والتي فقدت خلالها نصف احتياطي النقد الأجنبي بما يقدر بنحو 35 مليار دولار، وارتفعت معدلات التضخم 3000%. وأشار أيضا إلى أن التعويم المدار أو الجزئي لن يقدم للسوق أكثر من مسكنات سرعان ما سيختفي أثرها. ويرى نافع أن الحل يكمن في التنشيط السياحي، ومنع استخدام الدولار في المعاملات المحلية، مثل المدارس الدولية، وقصر إتاحة الدولار في البنوك لحاجة الواردات الأساسية ومدخلات الصناعة الضرورية. أما بالنسبة لتوفير الدولار للاستخدامات الأخرى، فيرى نافع أنه يمكن السيطرة على السعر في السوق الموازية عبر قيام البنك المركزي بمراقبتها، وأن يحدد السعر في هذا السوق على الشاشات وفقاً للعرض والطلب، على أن يعمل في تلك السوق صنّاع سوق أو متعاملون رئيسيون هم البنوك، كما يعمل وسطاء هم شركات الصرافة.


zedan nafh zedan nafh
المدير العام

Informative

0  79 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

التعليقات


اكتب تعليقك هنا

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة